memarko

نموذج جديد للتسويق

تسويق يتذكّر. ويزداد قوة كل شهر.

memarko وكالة تدير تسويق شركتكم وموقعها الإلكتروني كمنظومة واحدة: ذاكرة واحدة للشركة، وستة عشر اتجاه عمل، ووكلاء الذكاء الاصطناعي يتولون المهام الروتينية والعمل المتوازي، وإنسان يوافق على كل قرار مهم.

يبيّن التحليل ما يقوله مساعدو الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث عن شركتكم ردًا على أسئلة عملائكم: من يُذكر بدلًا منكم، ومن أين تأتي الإجابات. ويصلكم عبر البريد الإلكتروني.

المشكلة

النموذج السائد في التسويق عفا عليه الزمن

يقوم على ذاكرة الأشخاص وعدد الموظفين وأدوات متفرقة: موظفون ومتعاقدون خارجيون ومحادثات وجداول بيانات وعروض تقديمية وعشرات الخدمات المنفصلة. كل شخص يؤدي دوره، ولا أحد يرى الصورة كاملة. تشكّل هذا النموذج قبل تقنيات اليوم، ولم يعد قادرًا على منافستها. وهذه نقاط ضعفه، ويسند بعضها بعضًا.

  1. 01

    المعرفة في رؤوس الناس، لا في منظومة

    المسوّق يعرف الجمهور. ومدير الحساب يتذكر الاتفاقات. والمتعاقد الخارجي يحتفظ بتاريخ الحملات. قرار في محادثة، وآخر في جدول بيانات، والبحث في عرض تقديمي. يغادر شخص، فيغادر معه جزء من خبرة الشركة.

  2. 02

    كل من يتسلم العمل يبدأ من الصفر، فتدفعون مرتين

    يتلقى كل موظف أو أخصائي جديد، وكل وكالة جديدة، الإحاطة نفسها مرة أخرى: من هو العميل، وماذا تبيعون، وما الذي جُرّب، وما الذي فشل، وأي الأخطاء لا ينبغي تكرارها. دفعتم ثمن هذه التهيئة مرة. وتدفعونه مجددًا كلما انتقل العمل إلى يد جديدة.

  3. 03

    منطق القرارات يضيع، والتخمينات تصير قواعد

    بعد أشهر يتذكر الفريق ما الذي أُنجز، لا لماذا: على أي حقائق استند، وأي نتيجة كانت متوقعة، وما الذي عُدّ نجاحًا. لم يكتب أحد العتبة قبل رؤية النتيجة، لذا يمكن تفسير أي نتيجة بعد وقوعها. وعبارة «جمهورنا لا يهتم بهذا» تبقى قانونًا، ولا يتذكر أحد أنها كانت تخمينًا.

  4. 04

    الأخطاء تتكرر، والنتائج لا تتراكم

    تعود الفكرة المرفوضة باسم جديد. ويُجرى البحث القديم مرة أخرى. تنطلق الحملات، ويُنشر المحتوى، وتصل التقارير، وتُغلق المهام، ولا يبقى سوى أرقام وملفات لا تجيب عما تعلمته الشركة. التسويق ينتج نشاطًا، لا معرفة.

  5. 05

    العمل يسير بالتتابع، والوقت يضيع في الانتظار

    شخص يبحث ثم يسلّم العمل. والتالي ينتظر الموافقة. وثالث يعيد استيعاب المهمة من البداية. وبينهم اجتماعات وإعادة سرد للسياق. أخصائيون بأجور مرتفعة يقضون جزءًا كبيرًا من يومهم في البحث واستخراج البيانات وجداول البيانات والتقارير الدورية. ولا يستطيع شخص واحد أن يدرس مئة منافس في وقت واحد.

  6. 06

    من أنجز العمل هو من يقيّمه

    الوكالة تكتب التقارير عن نفسها، ولا شيء يمكن مطابقة التقرير به: لم يُحدَّد أي خط أساس مسبقًا. والأمر نفسه داخل الشركة: يدافع الناس عن عملهم بدل أن يحكموا على النتيجة. والجودة رهن بمزاج شخص واحد في يوم بعينه.

  7. 07

    النمو يعني أشخاصًا أكثر، واجتماعات أكثر، وضياعًا أكبر

    مزيد من الأبحاث والمواد والقنوات يعني فريقًا أكبر. ومعه تأتي التكاليف والاجتماعات ووقت الإدارة والمعلومات الضائعة وسلاسل الموافقات الأطول. ويزداد عدد الموظفين بوتيرة أسرع من تماسك العمل.

  8. 08

    الذكاء الاصطناعي متاح للجميع، لكنه يعيش بمعزل عن الشركة

    لدى معظم الشركات نماذج قوية بالفعل. وهي محادثات منفصلة يلصق فيها كل شخص نسخته الخاصة من السياق. هذا الذكاء الاصطناعي لا يعرف شيئًا عن تاريخ الشركة ولا قراراتها ولا قيودها، ولا يرى ما فعله الزملاء. يقدم إجابة جيدة عن سؤال واحد، ولا يصبح أبدًا جزءًا من العمل.

النتيجة

  • تدفعون لتتقدموا، لكن جزءًا كبيرًا من المال يذهب إلى العودة إلى نقطة تجاوزتموها: إعادة التهيئة، والبحث عن معلومات ضائعة، ونقل السياق، والروتين اليدوي، والانتظار بين الأخصائيين، والأبحاث المكررة، وأخطاء وقعت من قبل.
  • التسويق يعمل كل شهر. لكنه لا يزداد قوة مع كل شهر.

المشكلة ليست في الناس. النموذج هو الذي عفا عليه الزمن.

المنظومة

تسويق يعمل كمنظومة واحدة، لا كمجموعة خدمات

جزء كبير من التسويق ذاكرة وتسلسل وقابلية للتكرار ورقابة وانضباط. والآلة في هذا أقوى من الإنسان. ليست أرخص، بل أقوى. بنينا بيئة لا يستطيع فيها التسويق أن ينسى قراراته. يعمل فيها الناس ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وتبقى القرارات المهمة بيد الإنسان.

  1. 01

    ذاكرة التسويق كلها في منظومة واحدة، لا في الرؤوس

    تحصل شركتكم على بيئة عمل خاصة بها. فيها كل ما يجب أن يتذكره التسويق: ماذا تبيعون ولمن، وبماذا تختلفون، ومن هم المنافسون، وما الذي يجوز قوله علنًا، وما الذي تقرر ولماذا، وما الذي أُنجز وماذا نتج عنه. كل حقيقة في مكان واحد، بتاريخها ومصدرها.

  2. 02

    من يتسلم العمل، إنسانًا كان أو ذكاءً اصطناعيًا، يبدأ من السياق المتراكم

    لا أحد يتلقى الإحاطة من جديد. من ينضم يقرأ البيئة ويبدأ مما تعرفه الشركة بالفعل. تغيير موظف أو متعاقد خارجي أو حتى نموذج ذكاء اصطناعي لا يعيد شيئًا إلى الصفر: الذاكرة تعيش في المنظومة، لا في من يعمل فيها هذا الشهر.

  3. 03

    القرارات تحمل أسبابها، والحقيقة منفصلة عن الافتراض

    الخيار الذي يكلف التراجع عنه كثيرًا يُوثَّق في مستند مستقل: البدائل، والحقائق التي استندت إليها، ولماذا وقع الاختيار عليه، ومتى يُعاد النظر فيه. وكل ما عدا ذلك سطر في سجل العمل. لكل معلومة مصدر، وما لا مصدر له يحمل علامة «افتراض». وعتبة النجاح تُكتب قبل القياس، لا بعده.

  4. 04

    الإنسان قد يخطئ. والمنظومة تتحقق قبل أن يخرج أي شيء

    لا يستطيع أي مسوّق أن يحفظ سياق الشركة كله في رأسه. أما الوكيل فيحفظه كاملًا، وقبل كل إجراء خارجي يقف فحص. لا يُنشر تصريح بلا مصدر. ولا يدخل التقرير رقم بلا تاريخ قياس. ولا تُطلق فكرة مرفوضة مرتين. ولا تُرسل رسالة إلى شخص حقيقي دون موافقة. يتوقف الخطأ عند الفحص، لا عند عميلكم.

  5. 05

    الوكلاء يتولون المهام الروتينية والعمل المتوازي، والناس يحددون الأهداف ويقررون

    ليست محادثة واحدة، بل فريق من الوكلاء، بالعشرات في وقت واحد. أحدهم يدرس الجمهور، وآخر المنافسين، وثالث يفحص الموقع، ورابع يكتب مسودات النصوص، وخامس يبحث عن الأخطاء في استنتاجات الآخرين. مئة منافس تعني وكيلًا لكل منافس، وتصل النتائج إلى منظومة واحدة بصيغة واحدة. والتوسع يكون بإضافة وكلاء، لا بتوظيف أشخاص.

  6. 06

    خط الأساس والعتبة يُحدَّدان قبل العمل، والنتيجة تُقارن برقم

    قبل أي تغيير، لقطة للوضع: أين تقف الشركة، وكيف جرى قياس ذلك. ثم العتبة: عند أي رقم نستمر، وعند أي رقم نتوقف. ثم الإجراءات. ثم القياس نفسه، بالطريقة نفسها. يُطابق التقرير مع المعيار المكتوب قبل العمل، ويتحقق وكيل من استنتاجات وكيل آخر. والصفر يبقى في السجل.

  7. 07

    كل إجراء يترك أثرًا، فتزداد المنظومة قوة كل شهر

    كل ما يُنجز يصبح سطرًا في سجل العمل، بتاريخ ونتيجة. والفكرة المرفوضة تبقى مرفوضة، مع سبب رفضها وشرط إعادة النظر فيها، ولا تعود بعد ثلاثة أشهر باسم جديد. في الشهر السادس لا تبدأ المنظومة من حيث بدأت في الشهر الأول، بل من ستة أشهر من المعرفة المتراكمة.

  8. 08

    الذكاء الاصطناعي يعمل داخل سياقكم، والنماذج الجديدة تتصل دون إعادة بناء

    لا يبدأ الوكيل من محادثة فارغة، بل من ذاكرة الشركة: الأهداف والحقائق والمحظورات والقرارات والتاريخ. تزداد النماذج قوة مع كل جيل، والبيئة باقية. يتصل النموذج الجديد بالذاكرة المتراكمة ويتابع من النقطة نفسها. لا تعيدون بناء تسويقكم مع كل خطوة يخطوها الذكاء الاصطناعي.

شركة واحدة. ذاكرة واحدة. أيدٍ كثيرة. رقابة بشرية.

النتائج

ShotBook: من الصفر إلى 726 مستخدمًا في 92 دولة بميزانية $0

ShotBook منتجنا الخاص: كتالوج مقاطع فيديو مرجعية للمخرجين ومحرري الفيديو. في مايو 2026 لم يكن لديه شيء: لا جمهور، ولا إعلانات، ولا حضور سابق في البحث. أدارت المنظومة التسويق، وحدد إنسان الأهداف ووافق على القرارات. كل رقم أدناه يحمل تاريخ قياسه.

$0
ميزانية التسويق: سقف إنفاق قدره صفر، سُجّل في 31 أغسطس 2026. لم نشتر أي إعلانات، ورفضنا الإدراج المدفوع في أدلة الأعمال.
40 → 45 → 96 → 372
المستخدمون الجدد شهريًا، من مايو إلى أغسطس 2026. أشهر مكتملة، قُرئت بياناتها في 1 سبتمبر 2026.
726
مستخدمون من 92 دولة بين 23 أبريل و8 سبتمبر 2026؛ أكد 715 منهم بريدهم الإلكتروني (98.5%).
34.2%
حصة التسجيلات التي سُجّل ChatGPT مصدرًا لها، من إجمالي التسجيلات: المصدر رقم 1، متقدمًا على الزيارات المباشرة (30.9%) وGoogle (30.2%). جرى القياس في 8 سبتمبر 2026.
×2.1
متوسط النمو الشهري في عدد المستخدمين الجدد، من مايو إلى أغسطس 2026. ومنذ يوليو لا يقل عن الضعف كل شهر.
88%
من مستخدمي أغسطس الجدد كانوا نشطين في المنتج خلال شهر انضمامهم: 328 من 372. جرى القياس في 8 سبتمبر 2026.
  • قُرئت الأرقام من قاعدة بيانات المنتج وأدوات تحليله في 1 سبتمبر و8 سبتمبر 2026. أرقام سبتمبر 2026 وما بعده لم تدخل سجل الحقائق لدينا بعد، لذا لا تُعرض.
  • وفق قمع التحويل في الموقع خلال أغسطس 2026، بلغ معدل التسجيل 38.0% بين الزوار القادمين من ChatGPT، و35.5% بين القادمين من Google، و12.6% بين الزيارات المباشرة. حُدّثت بيانات القمع في 8 سبتمبر 2026.
  • «مصدر التسجيلات» هو القناة التي سُجّلت لحظة وصول المستخدم. وهذا ليس ادعاءً بأن الذكاء الاصطناعي يوصي بالمنتج.
  • شركتكم بحجم مختلف وفي سوق مختلفة. لا نعدكم بهذا المنحنى. لكن ترتيب العمل هو نفسه: خط أساس، ثم إجراءات، ثم القياس نفسه مجددًا، ثم قرار وفق الرقم.

خمس جولات قياس دون أي ذِكر

كل بضعة أسابيع نطرح المجموعة الثابتة نفسها من الأسئلة على مساعدي الذكاء الاصطناعي، ونتحقق مما إذا كان ShotBook يُذكر: 46 خانة، خانة لكل سؤال لدى كل مساعد. جولات 11 مايو و13 يوليو و20 يوليو و4 أغسطس و11 أغسطس 2026 أسفرت عن صفر. وقبل الجولة السادسة كتبنا العتبة: 6 من 46 تُعدّ تحولًا. الجولة السادسة، التي أُغلقت في 7 سبتمبر 2026، أسفرت عن 10 من 46، أي 21.7%. الأصفار تبقى في التقرير إلى جانب النمو. المجموعة الثابتة من الأسئلة العامة، والأشخاص القادمون من ChatGPT بأسئلتهم الخاصة، يقيسان أمرين مختلفين؛ والرقمان لا يتناقضان.

إلى أين يتجه العالم

انتقل العالم إلى الذكاء الاصطناعي. والتسويق لا يزال يستخدمه كمجرد محادثة

العميل والمال انتقلا بالفعل. أما طريقة ممارسة التسويق فلم تنتقل. كل رقم أدناه تحقق منه وكيل متشكك مستقل بمطابقته مع مصدره الأصلي في 7 و8 سبتمبر 2026.

  • +900 مليون

    شخص يستخدمون ChatGPT كل أسبوع. وقبل عام كان العدد 400 مليون.

    OpenAI، فبراير 2026

  • +2.5 مليار

    شخص شهريًا يرون ملخصات AI Overviews من Google في نتائج البحث.

    Google، مايو 2026

  • 68%

    من عمليات البحث في Google داخل الولايات المتحدة تنتهي دون أي نقرة.

    SparkToro وSimilarweb، يونيو 2026

  • 58%

    من النقرات يخسرها المركز رقم 1 في البحث عندما يظهر ملخص بالذكاء الاصطناعي.

    Ahrefs، فبراير 2026

  • +393%

    نمو الزيارات القادمة من الذكاء الاصطناعي إلى مواقع التجزئة الأمريكية في الربع الأول من 2026 مقارنة بالعام السابق. وأصحاب هذه الزيارات يشترون بوتيرة أعلى بنسبة 42%.

    Adobe، أبريل 2026

  • 96%

    من كبار مسؤولي التسويق يرون أن التسويق يُعاد بناؤه من الأساس. و8% يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين.

    BCG، يونيو 2026

  • 16% → 36%

    حصة العمل التسويقي التي ينجزها الذكاء الاصطناعي: ارتفاع متوقع بحلول 2028.

    Gartner، مايو 2026

  • 5%

    من الشركات تحصل على قيمة كبيرة من الذكاء الاصطناعي. و60% لا تكاد تحصل على أي قيمة.

    BCG، سبتمبر 2025

الذكاء الاصطناعي متاح للجميع. والتفوق للشركة التي أعادت بناء منظومتها حوله.

آلية العمل

الأسبوع الأول يبني الذاكرة. وكل أسبوع بعده يزيدها قوة

لا نشر في الأسبوع الأول، وهذا مقصود. الذاكرة تسبق الفعل، وخط الأساس يسبق أي تغيير.

مستويان من التفكير: أقوى نموذج متاح يتولى التخطيط، حيث تُتخذ القرارات وتكون الأخطاء مكلفة؛ ونموذج أرخص أو شخص ينفذ تكليفًا مكتوبًا. صاحب القرار لديكم هو من يقرر. المنظومة تحضّر، وأنتم توافقون.

  1. 1

    ترسلون الموقع. ونحن نجري التحليل

    أرسلوا عنوان موقعكم وبريدكم الإلكتروني. نتحقق مما يقوله مساعدو الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث عن شركتكم ردًا على أسئلة عملائكم: من يُذكر بدلًا منكم، ومن أين تأتي الإجابات، وهل تستطيع برامج الزحف الوصول إلى موقعكم، وكيف تبدو صفحاتكم في أدلة الأعمال وتقييمات العملاء، وما القنوات التي لديكم. ويصلكم التقرير عبر البريد الإلكتروني.

  2. 2

    عرض مبني على ما لديكم

    التسويق الكامل، أو باقة تُختار وفق ما تملكه شركتكم: موقع إلكتروني، أو منتج يسجل فيه المستخدمون، أو شخص يستطيع التحدث باسم الشركة. يصلكم نطاق العمل والسعر في مستند منفصل بعد محادثة.

  3. 3

    الأسبوع الأول: خمسة عشر سؤالًا، وسجل للتصريحات، وخط أساس، وخطة

    خمسة عشر سؤالًا عن شركتكم، سؤالًا تلو الآخر، وبكلماتكم. «لا أعرف» إجابة عادية: تُسجل بتاريخ وتتحول إلى مهمة، لا إلى فجوة. نحو 2.5 إلى 3.5 ساعة من وقتكم، موزعة على 7 إلى 10 أيام. وفي الأثناء نكتب سجل التصريحات، أي ما يجوز قوله عنكم علنًا، ونسجل خط الأساس، أي أين تقفون وكيف جرى قياس ذلك، ونضع خطة الشهر. وبعد أسبوع، ثلاثة أسئلة عن طريقة سير العمل: نبرة الخطاب، وشكل التواصل، ومن يقرر ماذا.

  4. 4

    ستة عشر اتجاه عمل، كل منها ينشط بشرط

    البحث، والظهور في إجابات مساعدي الذكاء الاصطناعي، والمحتوى، والقنوات الرسمية، والمجتمعات الرقمية، والبريد الإلكتروني، والشراكات وأدلة الأعمال، والإعلانات وغيرها، كلها مكتوبة في بيئتكم منذ اليوم الأول. وتبقى كامنة. ينشط الاتجاه عندما يتحقق شرطه، والشرط حقيقة قابلة للتحقق: البحث يحتاج إلى صفحات عامة ووصول إلى لوحات مشرفي المواقع، والإعلانات تحتاج إلى قيمة معروفة للعميل وسقف إنفاق مكتوب. والقناة التي لا تملكها شركتكم تحمل علامة «لا ينطبق»، ولا تُفرض عليكم أبدًا.

  5. 5

    التحضير لا يحتاج إلى إذن. وكل ما يخرج إلى الخارج ينتظر موافقتكم

    المسودات والخطط والأبحاث تُنجز دون سؤال. أما المال، والرسالة إلى شخص حقيقي، وأي تصريح علني جديد عنكم، وكل ما لا رجعة فيه، فينتظر موافقتكم. والسكوت هنا ليس علامة الرضا: تنتظر المهمة في قائمتكم، بينما يعمل الوكلاء على شيء آخر.

  6. 6

    العتبة قبل العمل، والقياس نفسه بعده

    قبل أي تغيير نسجل أين تقفون، والرقم الذي يُعدّ نجاحًا. ثم الإجراءات. ثم القياس نفسه، بالطريقة نفسها. والصفر يبقى في التقرير. كل إجراء يدخل سجل العمل بتاريخ ونتيجة، والفكرة المرفوضة تبقى مرفوضة مع سببها.

ما نقدمه

التسويق الكامل، وثلاث باقات، وإضافتان

لا شيء يُفعّل لمجرد أنكم دفعتم ثمنه. كل اتجاه ينشط بشرط من شروط شركتكم، وكل باقة مبنية من اتجاهات لها أرضية فعلية في شركتكم.

التسويق الكامل

اتجاهات العمل الستة عشر كلها في بيئة واحدة بذاكرة واحدة. ينشط كل اتجاه بشرطه القابل للتحقق عندما تتوفر له أرضية في شركتكم، ويبقى كامنًا حين لا تتوفر. تدفعون مقابل منظومة تحيط بالمجال كله، وتعمل حيث يوجد ما يُعمل عليه.

  • ستة عشر اتجاه عمل، كلها مكتوبة منذ اليوم الأول: البحث، والظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي، والمحتوى، والقنوات الرسمية، والمجتمعات الرقمية، والبريد الإلكتروني، والشراكات، وأدلة الأعمال، والمنتج، والإعلانات، وغيرها
  • ذاكرة واحدة: ماذا تبيعون ولمن، وما يجوز قوله علنًا، وما الذي تقرر ولماذا، وما الذي أُنجز وماذا نتج عنه
  • خط أساس قبل البدء، وعتبة قبل العمل، والقياس نفسه بعده؛ وشجرة مؤشرات بدلًا من رقم واحد
  • الوكلاء يتولون المهام الروتينية والعمل المتوازي، وصاحب القرار لديكم يوافق على كل ما يخرج إلى الخارج

إن احتجتم إلى جزء فقط: باقات وفق ما لديكم

البحث والذكاء الاصطناعي

لديكم موقع إلكتروني. ولا يوجد منتج يسجل فيه المستخدمون، أو أن فريقكم يغطي بقية الجوانب بالفعل.

  • البحث والظهور في إجابات مساعدي الذكاء الاصطناعي: عمل واحد بقياسين، لأن الصفحة المبنية للبحث هي أيضًا المصدر الذي يقتبس منه المساعدون
  • محتوى مكتوب للأسئلة التي يطرحها عملاؤكم على محركات البحث والمساعدين
  • الإدراج في أدلة الأعمال ومواقع التقييمات، والشراكات
  • القنوات الرسمية، ودعم العملاء بوصفه مصدرًا للموضوعات والتقييمات

النقرات من البحث حسب مجموعات الاستعلامات، ونسبة الأسئلة التي تُذكرون فيها، مقيسة لدى كل مساعد على حدة.

المنتج

يشتري الناس منتجكم دون التحدث إلى مندوب مبيعات، وفيه تسجيل للمستخدمين.

  • المسار من التسجيل إلى لحظة إدراك القيمة ثم إلى الدفع
  • رسائل بريد إلكتروني تُرسل بناءً على ما يفعله المستخدم
  • الدعوات والإحالات
  • صفحات التطبيق في متاجر التطبيقات، ودعم العملاء بوصفه مصدرًا للموضوعات

نسبة المستخدمين الذين يصلون إلى لحظة إدراك القيمة؛ والإجراءات بعد الرسائل؛ وعدد الدعوات لكل مستخدم.

الصوت

في شركتكم شخص مستعد للتحدث باسمها.

  • المجتمعات الرقمية التي يتحاور فيها عملاؤكم
  • الصحافة والعلاقات العامة
  • المحاضرات والبودكاست والظهور المباشر
  • صنّاع المحتوى والكُتّاب؛ نُعدّ الخطة والنصوص والإجابات والرسائل، ويتحدث الشخص الذي يمثلكم

الزيارات من المجتمعات الرقمية؛ والتغطيات المنشورة؛ والإجراءات بعد الظهور.

الإضافات

الإعلانات

لديكم صفحة تجلب إجراءات مستهدفة دون إعلانات، وسقف إنفاق مكتوب مع شرط للإيقاف. الإعلانات تضاعف ما ينجح أصلًا.

التواصل المباشر

تبيعون للشركات (B2B)، ولديكم قائمة بالمستلمين وأساس قانوني لمراسلتهم. تُرسل الرسائل من اسم نطاق منفصل، وكل دفعة تخرج بعد موافقتكم.

  • لا نبيع باقة لشركة لا تنطبق عليها اتجاهاتها. ولا نعد بقناة لا تملكها شركتكم.
  • لا نبيع الإعلانات وحدها. فهي تضاعف أثر صفحة تعمل بالفعل.
  • لا نبيع البحث دون الظهور في إجابات الذكاء الاصطناعي. فهما عمل واحد بقياسين.
  • إضافة اتجاه لاحقًا اتفاق جديد، لا انتقال إلى بيئة أخرى. ينشط الاتجاه في البيئة نفسها، والذاكرة كلها في مكانها.

في باقة «البحث والذكاء الاصطناعي» لا تدفعون إلا إذا ارتفعت علامتكم التجارية في إجابات الذكاء الاصطناعي فوق درجة البداية: عن كل سؤال، مرة واحدة مقابل الارتفاع، وشهريًا مقابل الحفاظ عليه. أما الباقات الأخرى والإضافات فرسومها شهرية. يصلكم نطاق العمل والسعر في مستند بعد المحادثة. ولا توجد أسعار على هذا الموقع.

بصراحة

ما لا نعد به، وما يمكنكم محاسبتنا عليه

ما لا نعد به

  • أن يبدأ المساعدون ومحركات البحث بذكركم. فالإجابة يصوغها نظام يملكه غيرنا، وفق قواعد يضعها غيرنا.
  • نسب النمو. فمن دون خط أساس وعتبة نجاح، يصبح التوقع ضربًا من الخيال.
  • مواعيد للنتائج. فالموعد النهائي لنموذج يملكه غيرنا تخمين في ثوب خطة.
  • السببية. إذا ارتفعت أرقامكم، نبيّن ما الذي أُنجز ومتى. ولا ندّعي أن كل ارتفاع من صنعنا.

ما يمكنكم محاسبتنا عليه

  • خط أساس قبل البدء: أين تقفون، وكيف جرى قياس ذلك.
  • عتبة نجاح مكتوبة قبل العمل، لا بعد ظهور النتيجة.
  • قياس متكرر بالطريقة نفسها، على المجموعة الثابتة نفسها.
  • سطر في سجل العمل لكل إجراء، بتاريخ ونتيجة.
  • الصفر في التقرير بدلًا من صياغة أجمل.
  • مصدر لكل معلومة، وما لا مصدر له يحمل علامة «افتراض».
  • القرارات تبقى بيدكم. المنظومة تحضّر، وأنتم توافقون.

احصل على التحليل

ماذا يقول مساعدو الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث عن شركتكم؟

أرسلوا عنوان موقعكم. نفحص الأسئلة التي يطرحها عملاؤكم، ونرى من يُذكر بدلًا منكم ومن أين تأتي الإجابات، ثم نرد عليكم بالتحليل عبر البريد الإلكتروني.

نستخدم بريدكم الإلكتروني وعنوان موقعكم للرد على هذا الطلب فقط.

سياسة الخصوصية[email protected]

أسئلة

أسئلة تصلنا

وكالة تدير تسويق شركتكم وموقعها الإلكتروني كمنظومة واحدة. تحصلون على بيئة تسويق خاصة بكم: ذاكرة واحدة للشركة، وستة عشر اتجاه عمل مدرجة منذ اليوم الأول، ووكلاء الذكاء الاصطناعي يتولون المهام الروتينية والعمل المتوازي، وإنسان يوافق على كل قرار مهم. تسويق يتذكّر ما قرره ولماذا.

للشركات التي لديها موقع إلكتروني عام وتبيع في السوق العالمية، سواء للشركات (B2B) أو للمستهلكين (B2C). من جهتكم، يعمل المالك أو مسؤول التسويق مع مدير المشروع لدينا. وأنتم تقدمون المعلومات وصلاحيات الوصول والموافقة على التصريحات العلنية المتعلقة بكم.

الوكالة المعتادة تحفظ معرفتها في رؤوس موظفيها وتقيّم عملها بنفسها. أما هنا فالذاكرة تعيش في بيئتكم، لا في من يعمل في الفريق هذا الشهر، وأي شخص جديد أو نموذج ذكاء اصطناعي جديد يبدأ من السياق المتراكم. خط الأساس والعتبة يُكتبان قبل العمل، والقياس يتكرر بالطريقة نفسها، فيُطابق التقرير مع معيار محدد بدل أن يُفصَّل على مقاس النتيجة.

المحادثة تجيب عن سؤال واحد انطلاقًا من أي سياق تلصقونه فيها. لا تعرف قراراتكم ولا محظوراتكم ولا تاريخكم ولا ما فعله زملاؤكم بالأمس. أما وكلاؤنا فيبدؤون من ذاكرة شركتكم، ويعملون بالتوازي بالعشرات، ويتحقق بعضهم من استنتاجات بعض، ويتوقفون قبل أي إجراء خارجي حتى يوافق إنسان.

فحص لما يقوله مساعدو الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث عن شركتكم ردًا على أسئلة عملائكم: من يُذكر بدلًا منكم، ومن أين تأتي الإجابات، وهل تستطيع برامج الزحف الوصول إلى موقعكم، وكيف تبدو صفحاتكم في أدلة الأعمال وتقييمات العملاء، وما القنوات التي لديكم. منه تبدأ المحادثة، ويصلكم عبر البريد الإلكتروني.

لا توجد أسعار على هذا الموقع. يصلكم نطاق العمل والسعر في مستند بعد المحادثة. في باقة «البحث والذكاء الاصطناعي» لا تدفعون إلا إذا ارتفعت علامتكم التجارية في إجابات الذكاء الاصطناعي فوق درجة البداية، عن كل سؤال: مرة واحدة مقابل الارتفاع، وشهريًا مقابل الحفاظ عليه. أما الباقات الأخرى والإضافات فرسومها شهرية.

بمجرد الاتفاق على نطاق العمل والسعر يبدأ الأسبوع الأول: خمسة عشر سؤالًا عن شركتكم، وسجل ما يجوز قوله عنكم، وخط الأساس، وخطة الشهر. لا نشر في الأسبوع الأول، وهذا مقصود. ويُكتب موعد القياس المتكرر قبل البدء. لا نحدد مواعيد للنتائج، لأن الإجابة تصوغها أنظمة لا نتحكم فيها.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يتولون المهام الروتينية والعمل المتوازي داخل بيئتكم. ومدير المشروع لدينا يدير العمل ويتواصل معكم. وصاحب القرار لديكم يوافق على كل ما يخرج إلى الخارج. نعمل بلغة سوقكم، ومجموعة مساعدي الذكاء الاصطناعي التي نقيسها تتبع السوق التي تبيعون فيها.

اعرفوا ماذا تقول الآلات عنكم

أرسلوا عنوان موقعكم. وسيرد عليكم شخص من memarko بالتحليل عبر البريد الإلكتروني.